You are currently viewing  محمد بن راشد بن عدوان رئيس مجلس إدارة شركة ساحات  المدن للعلاقات العامة والاتصال:  المملكة تتطلع لجذب مزيد من الاستثمارات التقنية الصينية عبر بناء شراكات استراتيجية.

 

قال السيد محمد بن راشد بن عدوان المظيبري رئيس مجلس إدارة شركة ساحات المدن للعلاقات العامة والاتصال بأن المهندس عبدالله السواحه وزير الاتصالات وتقنية المعلومات بدأ  أمس، زيارة رسمية للصين، تشمل بكين، ومنطقة هونج كونج الإدارية، وشينزن. كما سيلتقي نظيره الصيني، وعددا من المسؤولين الحكوميين، وقادة كبرى الشركات العاملة في مجالات التقنية، والاقتصاد الرقمي، والفضاء والابتكار.

 


وقال المظيبري بأن هذه الزيارة  تأتي في ظل التطورات التي تشهدها العلاقات السعودية – الصينية في السنوات الأخيرة، لتؤكد متانة الشراكة بين البلدين التي تتسم بتسارع الوتيرة في ظل تصاعد الفرص العالمية وتطور التقنيات في مختلف المجالات.

ومن المتوقع أن تسهم زيارة وزير الاتصالات وتقنية المعلومات في تعزيز شراكات عديدة، إضافة إلى جذب مزيد من الاستثمارات التقنية الصينية إلى المملكة من خلال بناء شراكات استراتيجية، تعزز نمو الاقتصاد الرقمي، وتحقق الازدهار في مجالي الابتكار والفضاء، بما يتماشى مع رؤية المملكة 2030. يرافق وزير الاتصالات وتقنية المعلومات وفد رفيع المستوى يمثل الجهات التابعة لمنظومة الاقتصاد الرقمي والفضاء والابتكار بالمملكة.

واجتمع المهندس عبدالله السواحه أمس، مع جون لي الرئيس التنفيذي لمنطقة هونج كونج الصينية، لمناقشة تطوير الشراكة وتعزيز الاستثمارات بين المملكة وهونج كونج في المجالات الخاصة بالتقنية والفضاء والابتكار. حضر الاجتماع من الجانب السعودي المهندس هيثم العوهلي نائب وزير الاتصالات وتقنية المعلومات، والدكتور محمد التميمي محافظ هيئة الاتصالات والفضاء والتقنية، وفيصل الخميسي رئيس مجلس إدارة الاتحاد السعودي للأمن السيبراني.

واستعرض وزير الاتصالات وتقنية المعلومات، في لقاء بعنوان بوابة واحدة لرؤية مشتركة أمس، بحضور الرئيس التنفيذي لمنطقة هونج كونج، المشاريع المشتركة بين السعودية وهونج كونج والفرص الاستثمارية التي تعزز رؤية السعودية 2030، للتحول نحو اقتصاد قائم على الشراكة والابتكار.

وسلط الضوء على أبرز نتائج الرؤية التي تحققت تحت قيادة الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء لبناء مجتمع رقمي واقتصاد رقمي وحكومة رقمية فاعلة، بالاعتماد على مرتكزات القوة ومنها الطاقات والكفاءات التقنية التي جعلت المملكة أكبر تكتل للقدرات البشرية في التقنية والابتكار في المنطقة، ومركزا محوريا للتقنية وتسجيل أكبر قصة لتمكين المرأة في القطاع التقني عالميا بنسبة نمو من 7 في المائة عام 2017 وصولا إلى 33 في المائة اليوم، إضافة إلى تسليط الضوء على القفزات الكبرى في استثمارات المال الجريء والاستثمارات التقنية في المملكة.

وأشار إلي الفرص الاستثمارية التي يوفرها النظام البيئي لقطاع التقنية في المملكة داعيا الشركات إلى الاستثمار في عدد من المجالات منها الصحة الرقمية، والسياحة والابتكار في مجال الطاقة والصناعة.
وفي كلمته الافتتاحية أشاد جون لي، الرئيس التنفيذي لهونج كونج الصينية، برؤية المملكة 2030.